ابن سعد

250

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 331 / 1 وفد بهراء قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد قالت : سمعت أمي ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب تقول : قدم وفد بهراء من اليمن وهم ثلاثة عشر رجلا . فأقبلوا يقودون رواحلهم حتى انتهوا إلى باب المقداد بن عمرو ببني جديلة . فخرج إليهم المقداد فرحب بهم وأنزلهم في منزل من الدار . وأتوا النبي . ص . فأسلموا وتعلموا الفرائض وأقاموا أياما . ثم جاؤوا رسول الله . ص . يودعونه فأمر بجوائزهم وانصرفوا إلى أهلهم . وفد عذرة [ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس عن أبي عمرو بن حريث العذري قال : وجدت في كتاب آبائي . قالوا : قدم على رسول الله . ص . في صفر سنة تسع وفدنا اثنا عشر رجلا . فيهم حمزة بن النعمان العذري . وسليم وسعد ابنا مالك . ومالك ابن أبي رياح . فنزلوا دار رملة بنت الحارث النجارية . ثم جاؤوا إلى النبي . ص . فسلموا بسلام أهل الجاهلية وقالوا : نحن إخوة قصي لأمه . ونحن الذين أزاحوا خزاعة وبني بكر عن مكة . ولنا قرابات وأرحام . فقال رسول الله . ص : ، مرحبا بكم وأهلا . ما أعرفني بكم . ما منعكم من تحية الإسلام ؟ ، . قالوا : قدمنا مرتادين لقومنا . وسألوا النبي . ص . عن أشياء من أمر دينهم فأجابهم فيها . 332 / 1 وأسلموا وأقاموا أياما ثم انصرفوا إلى أهليهم . فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز الوفد . وكسا أحدهم بردا ] . [ قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال : حدثني شرقي بن القطامي عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري قال : وحدثني ببعضه أبو زفر الكلبي قالا : وفد زمل ابن عمرو العذري على النبي . ص . فأخبره بما سمع من صنمهم فقال : ، ذلك مؤمن من الجن ، . فأسلم وعقد له رسول الله . ص . لواء على قومه . فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية . ثم شهد به المرج فقتل . وأنشأ يقول حين وفد على النبي . ص : ] إليك رسول الله أعملت نصها * أكلفها حزنا وقوزا من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا * وأعقد حبلا من حبالك في حبلي